ﭞﭟﭠﭡﭢ

وقوله وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ( ٤ ) أَحَدٌ هو الاسم و كُفُوا هو الخبر.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير