ﭞﭟﭠﭡﭢ

ولم يكن له كفوا أحد أي : لم يكن أحد يكافئه، ويماثله من صاحبة ؛ لأنه أحد صمد، و " له " إما حال من كفوا، أو ظرف ليكن وقدمه ؛ لأن الغرض نفي المكافأة عن ذاته، تقديما للأهم، وقد ثبت بروايات صحيحة أن هذه السورة تعدل ثلث القرآن، ومن قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، وفي الترمذي، والنسائي " إنه سمع رجلا يقرأها، فقال عليه السلام :" وجبت "، قيل : وما وجبت ؟ قال :" الجنة " ١ )، وفي مسند الدارمي، قال عليه السلام :( " من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، ومن قرأها عشرين بنى له قصرين، ومن قرأها ثلاثين بنى ثلاثة، فقال عمر بن الخطاب : إذا لتكثرن قصورنا، فقال عليه السلام : الله أوسع من ذلك " ٢ )، وفضائل تلك السورة في كتب الحديث لكثيرة.
والحمد لله رب العالمين.

١ وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الترمذي"(٢٣٢٠)..
٢ أخرجه الدارمي في "مسنده" (٣٤٢٩) وقال ابن كثير: هذا مرسل جيد..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير