ﭞﭟﭠﭡﭢ

ولم يكن له كفؤا أحد لم يكن أحد من خلقه مكافئا ولا مشاكلا ولا نظيرا، ولا شبيها له في ذاته وصفاته وأفعاله ؛ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . وفي الحديث الصحيح :( أن هذه السورة تعدل ثلث القرآن ). ومعناه على ما ذكره الإمام ابن شريح : أن القرآن أنزل على ثلاثة أقسام : ثلث منها الأحكام، وثلث منها وعد ووعيد، وثلث منها الأسماء والصفات. وهذه السورة جمعت الأسماء والصفات.
والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير