ﭞﭟﭠﭡﭢ

فهو الذي لم يكن له كفواً أحد، أي ليس له من خلقه مثل، ولا نظير ولا شبيه، فنفى عنه بقوله ولم يكن له كفواً أحد العديل والنّظير، والصّاحبة والولد.
( خ ) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" قال الله عز وجل : كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إيّاي فقوله : لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولداً، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد "، والله سبحانه وتعالى أعلم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية