لَّقَدْ كَانَ فِي : قِصَّةِ.
يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ العلّات آيَاتٌ : عظةٌ.
لِّلسَّائِلِينَ : للمستخبرين.
إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ : من الأبوين أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء نرافقه فنحن أحقُّ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ : بترك التعديل، ولا تجب عصمةُ الأنبياء عن مثله.
ٱقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضاً : فتكون بعيدة يَخْلُ : يخلص لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : عن إقباله إليه.
وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ : بعد قتله قَوْماً صَالِحِينَ : بالتوبة عنه.
قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ : يهوذا.
لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ : قَعْر ٱلْجُبِّ : البشر.
يَلْتَقِطْهُ : يأخذه.
بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ : المُسافرين إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ : بمشورتي فافعلوا.
قَالُواْ يَٰأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا : تخافنا.
عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ : نشفق عليه.
أَرْسِلْهُ مَعَنَا : إلى الصحراء.
غَداً يَرْتَعْ : يتَّسعُ في الملاذِّ.
وَيَلْعَبْ : بمثل الاستباق، سماه لعباً لشبهه له.
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * قَالَ : يعقوب إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ : لقلة صبري عنه.
وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ : لأن أرضهم مذئبة.
وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ : بلعبكم قَالُواْ : والله.
لَئِنْ أَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : جماعة أقوياء إِنَّآ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ : لمغبونون، أعرضوا عن جواب العذر الاول لأنه الذي أغضبهم ثم أرسله معهم.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني