فلما أجمعوا على التفريق بينه وبين والده عليه السلام بضرب من الحيل قالوا ليعقوب عليه السلام يا أبانا مالك لا تأمنا قرأ أبو جعفر بترك الإشمام والروم والباقون إما بالإشمام أعني بالإشارة بالشفتين إلى الضمة نحو قبلة المحبوب، أو بالروم أي بحركة النون الأول بعض الحركة، أي لا تسكن رأسا بل تضعف الصوت بها فيفصل فيه بين المدغم والمدغم فيه، يعنون لم تخافنا على يوسف وإنا له لناصحون أرادوا به استنزاله عن رأيه في حفظه منهم لما أحس منهم الحسد، قال مقاتل في الكلام تقديم وتأخير وذلك أنهم قالوا أرسله معنا الآية، فقال أبوهم إني ليحزنني الآية فحينئذ قالوا ما لك لا تأمنا والنصح القيام بالمصلحة وإرادة الخير، وقيل البر والعطف يعني نحن قائمون بمصلحته نريد له الخير نحفظه حتى نرده إليك
التفسير المظهري
المظهري