ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

مالك لاَ تَأْمَنَّا قريء بإظهار النونين، وبالإدغام بإشمام وبغير إشمام. و «تيمنا » بكسر التاء مع الإدغام. والمعنى : لم تخافنا عليه ونحن نريد له الخير ونحبه ونشفق عليه ؟ وما وجد منا في بابه ما يدل على خلاف النصيحة والمقة وأرادوا بذلك لما عزموا على كيد يوسف استنزاله عن رأيه وعادته في حفظه منهم. وفيه دليل على أنه أحسّ منهم بما أوجب أن لا يأمنهم عليه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير