ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

فأعجبهم هذا الرأي وأقرّوه، وذهبوا إلى أبيهم يخادعونه، ويمكرون به وبيوسف.
فقالوا له : يا أبانا، لماذا تخاف على يوسف منّا فلا تأمنّا عليه ؟ نحن نحبه ونُشفق عليه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير