( ونحن عصبة ) : حال، والرابط الواو، والعصبة : الجماعة من العشرة إلى فوق.
قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة : جماعة، إنا إذا لخاسرون : مغبونون من القوة والحزم، أو مستحقون بأن يدعى عليهم بالخسارة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : لم يسمح يعقوب عليه السلام بفراق حبيبه ساعة، وكذلك العبد لا ينبغي أن يغفل عن سيده لحظة ؛ لأن الغفلة فراق، والذكر انجماع، والعبد لا صبر له عن سيده. وأنشدوا :| فلأَبكيَن على الفراق كما بكى | سفا لفُرقةِ يوسفٍ يعقوبُ |
| وَلأَدعُوَنَّكَ في الظلام كما دعا | عند البلية رَبّه أيوبُ |
وأنشدوا أيضاً في ذم الغفلة :| غَفَلتَ عَنِ الأَيَّامِ يا أَخي فَانتَبِهْ | وَشَمِّرْ فإن الموتَ لا شك واقعْ |
| على أي شيءٍ هو حزنك قائم | جنود المنايا تأتيك فانهض وسارعْ |
قيل : إن بعض الصالحين رأى أستاذه في المنام، فقال له : يا أستاذ، أي الحسرات عندكم أعظم ؟ قال : حسرة الغافلين، وأنشدوا :| تيقظ إلى التِّذكار فالعمر قد مضى | وحتى مَتَى ذا السكرُ من غفلة الهوى |
ورأى ذو النون المصري بعض الصالحين في المنام، فقال له : ما فعل الله بك ؟ قال : أوقفني بين يديه، وقال : يا مدعي، ادعيت محبتي ثم غفلت عني. وأنشدوا :| تغافلت عن فهم الحقيقة بالهوى | فلا أُذنٌ تُصغِي ولا عينٌ تَذرِفُ |
| ضعفت ولكن في أمانيك قوةٌ | فيا تابعَ اللذاتِ كم تتخلفُ |
ورأى عبد الله بن مسلمة والده في النوم، فقال له : يا أبت، كيف ترى حالك ؟ فقال له : يا ولدي عشنا غافلين. وأنشدوا :| غفلتَ وحادِي الموتِ يحدوك للبِلاَ | وجسمك يا مغرور أصبح معتلا |
| وحتى متى يا صاح بابك مغلق | أتاك نذير الموت والعمر قد ولّى |
قيل : ما أصاب يعقوب ما أصابه في ولده إلا من أجل خوفه عليه، وغفلته عن استيداعه ربه، ولو استودعه ربه لحفظه. لكن لا ينفع حذر من قدر. ( وكان أمر الله قدراً مقدوراً ).
الإشارة : لم يسمح يعقوب عليه السلام بفراق حبيبه ساعة، وكذلك العبد لا ينبغي أن يغفل عن سيده لحظة ؛ لأن الغفلة فراق، والذكر انجماع، والعبد لا صبر له عن سيده. وأنشدوا :
| فلأَبكيَن على الفراق كما بكى | سفا لفُرقةِ يوسفٍ يعقوبُ |
| وَلأَدعُوَنَّكَ في الظلام كما دعا | عند البلية رَبّه أيوبُ |
وأنشدوا أيضاً في ذم الغفلة :| غَفَلتَ عَنِ الأَيَّامِ يا أَخي فَانتَبِهْ | وَشَمِّرْ فإن الموتَ لا شك واقعْ |
| على أي شيءٍ هو حزنك قائم | جنود المنايا تأتيك فانهض وسارعْ |
قيل : إن بعض الصالحين رأى أستاذه في المنام، فقال له : يا أستاذ، أي الحسرات عندكم أعظم ؟ قال : حسرة الغافلين، وأنشدوا :
| تيقظ إلى التِّذكار فالعمر قد مضى | وحتى مَتَى ذا السكرُ من غفلة الهوى |
ورأى ذو النون المصري بعض الصالحين في المنام، فقال له : ما فعل الله بك ؟ قال : أوقفني بين يديه، وقال : يا مدعي، ادعيت محبتي ثم غفلت عني. وأنشدوا :
| تغافلت عن فهم الحقيقة بالهوى | فلا أُذنٌ تُصغِي ولا عينٌ تَذرِفُ |
| ضعفت ولكن في أمانيك قوةٌ | فيا تابعَ اللذاتِ كم تتخلفُ |
ورأى عبد الله بن مسلمة والده في النوم، فقال له : يا أبت، كيف ترى حالك ؟ فقال له : يا ولدي عشنا غافلين. وأنشدوا :
| غفلتَ وحادِي الموتِ يحدوك للبِلاَ | وجسمك يا مغرور أصبح معتلا |
| وحتى متى يا صاح بابك مغلق | أتاك نذير الموت والعمر قد ولّى |
قيل : ما أصاب يعقوب ما أصابه في ولده إلا من أجل خوفه عليه، وغفلته عن استيداعه ربه، ولو استودعه ربه لحفظه. لكن لا ينفع حذر من قدر. ( وكان أمر الله قدراً مقدوراً ).