ﭤﭥﭦﭧ

وعن الحسن «عشيا » على تصغير عشيّ يقال : لقيته عشيا وعشياناً، وأصيلا وأصيلاناً ورواه ابن جني : عشى، بضم العين والقصر. وقال عشوا من البكاء. وروي أن امرأة حاكمت إلى شريح فبكت فقال له الشعبي : يا أبا أمية، أما تراها تبكي ؟ فقال : قد جاء إخوة يوسف يبكون وهم ظلمة : ولا ينبغي لأحد أن يقضي إلا بما أمر أن يقضي به من السنة المرضية. وروي أنه لما سمع صوتهم فزع وقال : ما لكم يا بنيّ ؟ هل أصابكم في غنمكم شيء ؟ قالوا : لا. قال : فما لكم وأين يوسف ؟

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير