ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قول الله عزَّ وجَلّ : بِما أوحينا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ ٣ ،
( هَذَا الْقُرْآنَ )، منصوب بوقوع الفعل عليه. كأنك قلت : بوحينا إليك هذا القرآنَ. ولو خفضت ( هذا ) و ( القرآنَ ) كان صواباً : تجعل ( هذا ) مكروراً على ( ما )، تقول : مررت بما عندك متاعِك، تجعل المتاع مردوداً على ( ما )، ومثله في النحل : وَلاَ تَقُولُوا لِما تَصِفُ ألْسِنَتِكُمْ الكَذِبَ ، و( الكَذِبِ ) على ذلك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير