ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

وكلمة " النسوة "، وكلمة " نساء " تدل على الجماعة، لكن مفرد كل منهما ساقط في اللغة، فمفرد " نسوة " امرأة ؛ ومفرد " نساء " أيضا هو " امرأة ".
ومن العجيب أن المفرد، وهو كلمة " امرأة " له مثنى هو امرأتان "، لكن في صيغة الجمع لا توجد امرءات "، وتوجد كلمة نسوة اسم لجماعات الإناث، واحدها امرأة، وجمعها نساء.
وقد قال النسوة :
امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه.. ( ٣٠ ) [ يوسف ]
وما قلنه هو الحق ؛ لكنهن لم يقلن ذلك تعصبا للحق، أو تعصبا للفضيلة.
وشاء سبحانه أن يدفع هذه المقالة عنهن ؛ ففضح الهدف المختفي وراء هذا القول في الآية التالية حين قال :
فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشر إن هذا إلا ملك كريم ( ٣١ ) قالت فذلكن الذي لمتنني فيه.. ( ٣٢ ) [ يوسف ]

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير