ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

وَقَالَ الْمَلِكُ(١) : بعد مضى سبع سنين، إِنِّي أَرَى(٢) سَبْعَ بَقَرَاتٍ (٣)سِمَانٍ : وسبع بقرات مهازيل، يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ(٤) عِجَافٌ : ابتلعت المهازيل السمان والعجف نهاية الهزال، وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ : قد انعقد حبها، وَأُخَرَ أي : وسبعا أخر، يَابِسَاتٍ : قد استحصدت والتوت اليابسات على الخضر حتى غلبن(٥) عليها، يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أي : الأشراف من العلماء والحكماء، أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ : عبروها، إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ : علمين بتعبيرها واللام لتقوية العامل فإن معموله مقدم عليه فضعف عمله فقوى باللام أو لتضمين تعبرون معنى تنتدبون(٦).

١ الأعظم/١٢..
٢ في أرى جاء بالمضارع لحكاية الحال/١٢ وجيز..
٣ خرجن من نهر يابس /١٢ وجيز..
٤ وقياس جمع العجفاء عجف لكنه حمل على سمان الذي هو نقيضه وقال: عجاف ومن دأبهم حمل النقيض على النقيض كحمل النظير على النظير /١٢ وجيز..
٥ قد استغنى عن بيان حالها بما نص من حال البقرات/ ١٢..
٦ ندب فانتدب أي: دعاه فأجاب دعاه كأنه قيل: إن كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا وحقيقة عبرت الرؤيا ذكرت عاقبتها و آخر أمرها/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير