ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

(سبع بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ)، أي خيلات لَا لحم عليهن، ولا سِمَن فيهن، والعجاف يأكلن السمان، ورأى سبع

صفحة رقم 3828

سنبلات خضر وأخر يابسات لَا خضرة فيهن، وهي متجاورات، نادى ملأه، وهم شيعته الذين يحيطون به وقال: (يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيَايَ إِن كنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبرُونَ)، يقال عَبَرَ الرؤيا، أي جاء بما تدل عليه الحال النفسية التي دلت عليها من عبارة بينة موضحة، وقد تكون من عبور النهر بمعنى عبر النهر، أي بلغ نهايته، وهي هنا ما تنتهي إليه الرؤيا من حقائق قد تكون ثابتة، ومعنى (أَفْتُونِي فِي رُءْيَايَ)، أي اعبروا إليّ هذه الرؤيا التي هي أمري وحالي المستولي على نفسي المستغرق لها.
ولقد أجابه ملؤه مجهلين لحاله، وما يشغله، أو مسرين عليه، حتى لَا يلج به الهم الغالب، وذلك هو الأقرب المعقول بين ملك وحاشيته.

صفحة رقم 3829

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية