ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وقوله تعالى : أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ ، أَحدُها ضِغثٌ ؛ وَهَو مَا لاَ تَأويلَ لَهُ مِن الرُّؤيَا. ويقالُ : الكَاذبةُ والضِغثُ مِنَ الحَشِيشِ مِلءُ الكَفّ. وقولهُ تَعالى : وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلاَ تَحْنَثْ [ ص : ٤٤ ].

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير