ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وقوله : أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ ٤٤ ،
رَفْع، لأنهم أرادوا : ليس هذه بشي، إنما في أضغاث أحلام. وهو كقوله : ماذَا أَنْزلَ رَبَّكُمْ قالوا أَسَا طِيرُ الأَوَّلِينَ ، كفروا، فقالوا : لم يُنزل شيئاً، إنما هي أساطير الأولين. ولو كان ( أَضغاثَ أَحلاَمٍ )، أي : أنك رأيت أضغاث أحلام، كان صواباً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير