وَقَالَ الْملك ائْتُونِي بِهِ بِيُوسُف فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُول وَهُوَ الساقي إِلَى يُوسُف فَقَالَ إِن الْملك يَدْعُوك قَالَ لَهُ يُوسُف ارْجع إِلَى رَبِّكَ إِلَى سيدك الْملك فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النسْوَة يَقُول قل للْملك حَتَّى يسْأَل عَن خبر النسْوَة اللَّاتِي قَطَّعْنَ خدشن وخمشن أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي سَيِّدي بِكَيْدِهِنَّ بمكرهن وصنيعهن عَلِيمٌ فَرجع الرَّسُول وَأخْبر الْملك فَجمع الْملك هَؤُلَاءِ النسْوَة كُلهنَّ وَكن أَربع نسْوَة امْرَأَة سَاقيه وَامْرَأَة صَاحب مطبخه وَامْرَأَة صَاحب دوابه وَامْرَأَة صَاحب سجنه وَامْرَأَة الْعَزِيز أَيْضا وَلم يكن فِي مصر أعظم مِنْهُنَّ دون الْملك
صفحة رقم 198تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي