ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

لمَّا لم تكن له دواعي الشهوات من نَفْسِه مَكّنَه اللَّهُ من مُلْكِه- قال تعالى :
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا [ الشورى : ٦٣ ] - فقال : وَلاَ نُضِيعُ أَجرَ الْمُحْسِنِينَ
[ يوسف : ٥٦ ].
ثم أخبر عن حقيقة التوحيد، وبيَّن أنه إِنما يوفِّي عبيدَه من ألطافه بفضله لا بفعلهم، وبرحمته لا بِخدْمِتهم ؛ فقال : نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ . ثم يرقي هممهم عما أولاهم من النّعم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير