ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ، فما أعد الله ليوسف في الآخرة أعظم و أجل مما١ خوله في الدنيا.

١ لما روى أن الملك توجه بتاجه وختمه بخاتمه ورداه بسيفه وأجلسه على سرير مكلل بادر والياقوت ودانت له لملوك وهو بنفسه يطيعه وأقام العدل وأحبه الرجال والنساء وباع الطعام لأهل مصر في السنة الأولى من القحط بالنقد ثم بالحلي ثم بالدواب ثم بالضياع ثم برقابهم و جاز ذلك في شرعهم ثم قال للملك: كيف ترى صنع الله بي فيما خولني فما ترى؟ قال: الرأي رأيك قال فإني أشهد أني أعتقت أهل مصر عن أخرهم ورددت عليهم أموالهم/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير