ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

السماوات ظِلالُهُم
(١٥) - يُخْبِرُ اللهُ عَنْ عَظَمَةِ سُلْطَانِهِ الذِي خَضَعَ لَهُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فَيَسْجُدُ لَهُ المُؤْمِنُونَ طَوْعاً فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَيَسْجُدُ لَهُ الكُفَّارُ كَرْهاً فِي حَالِ الشِّدَّةِ، وَتَسْجُدُ لَهُ ظِلاَلُ كُلِّ شَيءٍ لَهُ ظِلٌّ مِنَ المَخْلُوقَاتِ فِي أَوَائِلِ النَّهَارِ (الغُدُوِّ) وَفِي أَوَاخِرِهِ (الآصَالِ).
للهِ يَسْجُدُ - لأَمْرِهِ تَعَالَى يَنْقَادُ وَيَخْضَعُ.
ظِلاَلُهُمْ - تَنْقَادُ لأَمْرِهِ تَعَالَى وَتَخْضَعُ.
الغَدَاةُ - أَوَّلُ النَّهَارِ (وَجَمْعُ الغَدَاةِ الغُدُوِّ).
الآصَالِ - جَمْعُ أَصِيلٍ - آخِرِ النَّهَارِ.

صفحة رقم 1723

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية