ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ أي ينقادون لإحداث ما أراده فيهم من أفعاله، شاءوا أو أبوا. لا يقدرون أن يمتنعوا عليه، وتنقاد له ظلالهم أيضاً حيث تتصرف على مشيئته في الامتداد والتقلص، والفيء والزوال. وقرئ :«بالغدو والإيصال »، من آصلوا : إذا دخلوا في الأصيل.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير