ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

و لله يسجد من في السماوات والأرض أي أن جميع من فيهما من الملائكة والثقلين خاضعون لعظمته، منقادون لأحكامه إيجادا وإعداما، شاءوا أو أبوا، من غير مداخلة حكم غيره. يستوي في ذلك مؤمنهم وكافرهم، إلا أن المؤمن خاضع بذاته وبظاهره، والكافر خاضع بذاته متمرد بظاهره. وتنقاد له تعالى ضلال من له منهم ظل، فهي تحت قهره ومشيئته في الامتداد والتقلص، والفيء والزوال، إذ الحركة والسكون بيده تعالى، والمتحرك والساكن في قبضته. فالمراد من السجود، الخضوع والانقياد. والظلال : جمع ظل، وهو الخيال الذي يظهر للجرم. والغدو والغداة : البكرة، أو من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. والآصال : جمع أصيل وهو العشي، وهو ما بين العصر وغروب الشمس.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير