ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ( ١٥ )
ولله وحده ينقاد كُلُّ مَن في السموات والأرض، فيسجد ويخضع له المؤمنون طواعية، والكافرون رغمًا عنهم ؛ لأنهم يستكبرون عن عبادته، وحالهم وفطرتهم تكذِّبهم في ذلك، وتنقاد لعظمته ظلال المخلوقات، فتتحرك بإرادته أول النهار وآخره.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير