ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (١٥)
وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السماوات والأرض سجود تعبد وانقياد طَوْعاً حال يعني الملائكة والمؤمنين وَكَرْهًا يعني المنافقين والكافرين في حال الشدة والضيق وظلالهم معطوف على من جمع ظل بالغدو جمع غداة كقن وقناة والآصال جمع أصل جمع أصيل قيل ظل كل شيء يسجد لله بالغدو والآصال وظل الكافر يسجد كرهاً وهو كاره وظل المؤمن يسجد طوعاً وهو طائع

صفحة رقم 148

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية