ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

يخبر تعالى عن عظمته وسلطانه الذي قهر كل شيء ودان له كل شيء. ولهذا يسجد له كل شيء طوعاً من المؤمنين وكرهاً من الكافرين، وَظِلالُهُم بالغدو أي البكور، والآصال وهو آخر النهار، كقوله تعالى : أَوَلَمْ يَرَوْاْ إلى مَا خَلَقَ الله مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلاَلُهُ [ النمل : ٤٨ ] الآية.

صفحة رقم 1273

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية