ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله تعالى : قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون
المسألة الخامسة والأربعون : في أن جميع أنبياء الله تعالى بشر كسائر الناس، مخلوقون مثلهم.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – بشر كسائر الناس، ومن اعتقد إلهية أحد منهم أو من غيرهم فقد كفر.
قال ابن حزم : وأن جميع النبيين، وعيسى، ومحمدا – عليهم السلام – عبيد الله تعالى، مخلوقون، ناس كسائر الناس، مولودون من ذكر وأنثى، إلا آدم وعيسى، فإن آدم خلقه الله من تراب بيده، لا من ذكر ولا من أنثى، وعيسى خلقه في بطن أمه من غير ذكر، قال الله عز وجل عن الرسل – عليهم السلام – أنهم قالوا : إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ١اه
وقال أيضا : وأن من ادعى إلهية إنسان، وادعى نبوة لأحد بعد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم حاشا عيسى ابن مريم فهو كافر، لا خلاف في ذلك من أحد من أهل الإسلام، وذلك لخلاف القرآن، والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٢اه

١ المحلى (١/٩٤)..
٢ الدرة فيما يجب اعتقاده ص (٢٠٥-٢٠٦)..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير