ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله تعالى : وعلى الله فليتوكل المؤمنون [ إبراهيم : ١١ ]. قال ذلك هنا، وقال بعده : وعلى الله فليتوكل المتوكّلون [ إبراهيم : ١٢ ]. لأن الإيمان سابق على التوكل.
قوله تعالى : لا يقدرون مما كسبوا على شيء... [ إبراهيم : ١٨ ].
قدّم " مما كسبوا " على ما بعده، لأن الكسب هو المقصود بالذكر، بقرينة ما قبله، وإن كان القياس عكس ذلك كما في البقرة( ١ )، لأن على شيء ( ٢ ) صلة ل يقدرون و مما كسبوا صفة لشيء.

١ - في البقرة: ﴿لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين﴾ آية (٢٦٤)..
٢ - في المحمودية: "قبله" وهو خطأ، وما أثبتناه هو الصواب كما في مخطوطة الجامعة..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير