ﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله تعالى واستفتحوا وخاب كل جبّار عنيد من ورائه جهنم ويُسقى من ماء صديد
قال الترمذي : حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق، يقول : إني وكّلتُ بثلاثة : بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر، وبالمصورين ".
( السنن ٤/٧٠١ح٢٥٧٤-ك صفة جهنم، ب ما جاء في صفة النار ). قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح. وأخرجه أحمد( المسند٢/٣٣٦ )عن عبد الصمد، عن عبد العزيز بن مسلم به. وقال الألباني : صحيح ( صحيح الترمذي ح٢٠٨٣ ). وقال مرة : إسناده على شرط الشيخين ( الصحيحة ح٥١٢ ). وصحح سنده الحسين عبد المجيد هاشم في تكملة تحقيق المسند ( ١٦/١٨٤ح٨٤١١ ).
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد : واستفتحوا قال : الرسل كلها. يقول استنصروا على قومهم عنيد قال : معاند للحق مجانبه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير