ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

قَوْله تَعَالَى: ألم تَرَ أَن الله خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ معنى خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ: مَا نصب فِيهَا من الدَّلَائِل على وحدانيته وَسَائِر صِفَاته.
وَقَوله: إِن يَشَأْ يذهبكم يَعْنِي: إِن يَشَأْ يهلككم. وَيَأْتِ بِخلق جَدِيد أَي: بِقوم آخَرين، وَهُوَ فِي معنى قَوْله تَعَالَى: وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ.

صفحة رقم 110

وَيَأْتِ بِخلق جَدِيد (١٩) وَمَا ذَلِك على الله بعزيز (٢٠) وبرزوا لله جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء للَّذين استكبروا إِنَّا كُنَّا لكم تبعا فَهَل أَنْتُم مغنون عَنَّا من عَذَاب الله من شَيْء قَالُوا لَو هدَانَا الله لهديناكم سَوَاء علينا أجزعنا أم صَبرنَا مَا لنا من محيص (٢١) وَقَالَ
قيل فِي التَّفْسِير: قوما أطوع لله مِنْكُم.

صفحة رقم 111

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية