ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

أَلَمْ تَرَ١ : يا محمد والمراد خطاب أمته، أنّ اللّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ لا بالباطل في خلقه حكم ومصالح، إِن يَشَأْ ُذْهِبْكُمْ يعدمكم، وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ : يخلق خلقا آخر مكانكم أطوع منكم فإن من قدر على خلق السماوات والأرض قدر على مثل ذلك.

١ ولما ذكر حال من ينكر الآخرة و مآله عقبه بدليل واضح على الإعادة فقال: "ألم تر" الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير