مِّن وَرَآئِهِ : قدامه.
جَهَنَّمُ يلقى فيها وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ : ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة.
يَتَجَرَّعُهُ : يتكلف جرعه وَلاَ يَكَادُ : لا يقارب.
يُسِيغُهُ : يجوز على حلقه بسهولة وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ : أي: أسبابه مِن كُلِّ مَكَانٍ من جسده.
وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ : ليستريح.
وَمِن وَرَآئِهِ : قدامه بعد ذلك العذاب.
عَذَابٌ غَلِيظٌ : آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه.
مَّثَلُ : صفة ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ : فيما يتلى عليكم.
أَعْمَالُهُمْ : من نحو إعتاق وصلة.
كَرَمَادٍ ٱشْتَدَّتْ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ : شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ لاَّ يَقْدِرُونَ : في القيامة مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ : أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء.
هُوَ ٱلضَّلاَلُ ٱلْبَعِيدُ : عن الحقّ أَلَمْ تَرَ : يا محمد.
أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ : يعدكم وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك.
وَمَا ذٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ : بمتعسر.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني