ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

ألم ترى أن الله خلق السماوات قرأ حمزة والكسائي خلق السماوات وفي سورة النور خلق كل دابة على وزن فاعل مضافا، والباقون خلق على الماضي والأرض قرأ حمزة والكسائي بالجر والباقون بالنصب بالحق أي بالحكمة البالغة والوجه الذي يحق أن يخلق له، وذلك أن يكون دليلا على وجود الصانع مرشدا للناس إلى الحق والإيمان إن يشأ يذهبكم أي يعدمكم ويأت بخلق جديد أي يخلق خلقا آخر أطوع منكم، رتب ذلك على كونه خالقا للسماوات والأرض مستدلا به عليه، فإن من خلق ذلك يقدر على أن يبد لهم بخلق آخر، ولم يمتنع ذلك كما قال : وما ذلك على الله بعزيز٢٠

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير