وَقَوله: الله الَّذِي قرئَ بِالرَّفْع والخفض، فَمن قَرَأَ بالخفض فَهُوَ مَسْبُوق على قَوْله: الْعَزِيز الحميد، وَمن رفع فعلى تَقْدِير هُوَ الله.
وَقَوله: لَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض يَعْنِي: لَهُ ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض. وَقَوله: وويل للْكَافِرِينَ الويل: وَاد فِي جَهَنَّم، وَقيل: إِنَّه دُعَاء الْهَلَاك. {من
عَذَاب شَدِيد (٢) الَّذين يستحبون الْحَيَاة الدُّنْيَا على الْآخِرَة ويصدون عَن سَبِيل الله ويبغونها عوجا أُولَئِكَ فِي ضلال بعيد (٣) وَمَا أرسلنَا من رَسُول إِلَّا بِلِسَان قومه ليبين عَذَاب شَدِيد) أَي: عَذَاب عَظِيم.
صفحة رقم 103تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم