ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

الله قرأ أكثر القراء بالجر على أنه عطف بيان للعزيز وقال أبو عمر فيه تقديم وتأخير مجازه إلى صراط الله العزيز الحميد، وقرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر بالرفع على أنه مبتدأ خبره ما بعده، أو خبر مبتدأ محذوف وما بعده صفته الذي له ما في السماوات وما في الأرض ملكا وخلقا وويل أي حلول شر، وقال البيضاوي هو نقيض الوال وهو النجاة وأصله النصب لأنه مصدر كالهلاك إلا أنه لم يشتق منه لكنه رفع لإفادة الثبات فهو وعيد للكافرين بالكتاب الذين لم يخرجوا من الظلمات إلى النور من عذاب شديد

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير