ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮐﮑﮒﮓﮔ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ كُفْراً ؛ فيه تعجيبٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم من صُنعِ المشركين، فإنَّهم بدَّلوا نعمةَ الله بالكُفرِ، ثم لم يقتَصِروا على هذا في أنفسهم حتى أضَلُّوا قومَهم.
وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ ؛ أي دارَ الهلاكِ وهي: جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا ؛ أي يدخُلونَها يومَ القيامةِ.
وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ ؛ قرارُ من يكون قرارهُ النار، وقوله تعالى: جَهَنَّمَ بنَصب (يَصْلَوْنَهَا).

صفحة رقم 1555

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية