ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ثم وصفهم بأنهم يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة، أي : يقدمونها ويُؤثرونها عليها، ويعملون للدنيا ونَسُوا الآخرة، وتركوها وراء ظهورهم، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وهي اتباع الرسل وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أي : ويحبون أن تكون سبيل الله عوجًا مائلة عائلة١ وهي مستقيمة في نفسها، لا يضرها من خالفها ولا من خذلها، فهم٢ في ابتغائهم ذلك في جهل وضلال بعيد من الحق، لا يرجى لهم - والحالة هذه - صلاح.

١ - عائلة : أي جائزة..
٢ - في ت :"ففهم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية