ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ثم وصفهم. فقال تعالى : الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة يعني يختارون الحياة الدنيا ويؤثرونها على الآخرة ويصدون عن سبيل الله أي ويمنعون الناس عن قبول دين الله
ويبغونها عوجاً يعني ويطلبون لها زيغاً وميلاً، فحذف الجار وأوصل الفعل. وقيل : معناه يطلبون سبيل الله حائدين عن القصد وقيل الهاء في ويبغونها راجعة إلى الدنيا ومعناه يطلبون الدنيا على طريق الميل عن الحق والميل إلى الحرام أولئك يعني من هذه صفته في ضلال بعيد يعني عن الحق وقيل يجوز أن يراد في ضلال بعيد ذي بعد أو فيه بعد لأن الضال يبعد عن الطريق.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية