ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ ؛ أي يختارُونَها عليها.
وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ؛ أي يُعرِضُونَ عن طاعةِ الله من الصدِّ وهو الإعراضُ، ويجوز أن يكون معناهُ: ويَمنَعُونَ الناسَ. وقولهُ تعالى: وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً ؛ أي ويطلبُونَ بدينِ الله العِوَجَ، والعِوَجُ بكسرِ العين في الدِّين، وبفتحِها في العصا، وقولهُ تعالى: أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ؛ أي في ذهابٍ عن الحقِّ بعيدٍ.

صفحة رقم 1535

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية