ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وَجَعَلُواْ ١لِلّهِ أَندَادًا أمثالا، لِّيُضِلُّواْ الناس، عَن سَبِيلِهِ عن دينه، والإضلال نتيجته فجعل غرضا مثل لدوا للموت، قُلْ تَمَتَّعُواْ بلذاتكم، فإن مَصِيرَكُمْ٢ إِلَى النَّارِ والأمر للتهديد.

١ يعني زادوا إلى كفر نعمته، أن صيروا له أندادا، أمثالا في عبادته ليضلوا / ١٢ منه..
٢ ولما أمر بأن يقول للكافرين المشركين بقوله قل تمتعوا كأن النفس توجه إلى ما يقال للمؤمنين الموحدين، قل لعبادي / ١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير