ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وجعلوا لله أنداداً يعني أمثالاً وأشباهاً من الأصنام، وليس لله تعالى ند ولا شبيه، ولا مثيل تعالى لله عن الند والتشبيه والمثيل علواً كبيراً ليضلوا عن سبيله يعني ليضلوا الناس عن طريق الهدى ودين الحق قل تمتعوا أي قل : يا محمد لهؤلاء الكفار تمتعوا في الدنيا أياماً قلائل فإن مصيركم إلى النار يعني في الآخرة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية