ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وجعلوا لله أندادا أي أمثالا في العبادة أو التسمية مع أنه ليس له ند ليضلوا اللام لام العاقبة إذ ليس غرضهم من اتخاذ الأنداد الضلال أو الإضلال لكن لما كان نتيجته جعل كالغرض، قرأ ابن كثير وابن عمرو بفتح الياء وكذلك في الحج ولقمان وزمر من المجرد والباقون بضم الياء من التفعيل أي ليضلوا الناس عن سبيله قل تمتعوا بشهواتكم أو بعبادة الأوثان وضلالاتكم في الدين التي هي أيضا من قبيل الشهوات التي يتمتع بها ما قدر لكم، قال ذو النون التمتع يعني يقضي العبد ما استطاع من شهوته، وفي التهديد بصيغة أمر إيذان بأن المهدد عليه كالمطلوب لإفضائه إلى المهددية، وأن الأمرين كائنان لا محالة ولذلك علله بقوله فإن مصيركم إلى النار وإن المخاطب لانهماكه فيه كالمأمور به من أمر مطاع.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير