ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقوله - تبارك وتعالى - : وَآتَاكُم مِّن كُلِّ ما سَأَلْتُمُوه ٣٤
تضيف ( كلّ ) إلى ( ما ) وهي قراءة العامّة. وقد قرأ بعضهم ( وَآتَاكُم مِّن كُلٍّ ما سَأَلْتُمُوهُ ) وكأنهم ذهبوا إلى أنا لم نسأل الله عَزَّ وَجل شمساً ولا قمراً ولا كثيراً من نِعمَه، فقال : وآتاكم من كلٍّ ما لم تسألوه فيكون ( ما ) جحداً. والوجه الأوّل أعجب إلىّ ؛ لأن المعنى - والله أعلم - آتاكم من كلِّ ما سَألتموه لو سألتموه، كأنك قلت : وآتاكم كل سُؤْلكم، أَلا ترى أَنك تقول للرجل لم يسأل شيئاً : والله لأُعطينَّك سُؤْلكَ : ما بلغته مسألتك وإن لم تسأل.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير