ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وَآتَاكُم مِّن كُلِّ من تبعيضية، مَا سَأَلْتُمُوهُ بلسان القال والحال، وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا لا تطيقوا عدها فضلا عن القيام بشكرها، إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ على النعمة بترك شكرها، كَفَّارٌ١ لها وقيل : يشكر منعمه ويجحده.

١ وقيل: ظلوم يشكو في شدة ويجزع، كفار يجمع و يمنع ولما قال: "إن تعدوا نعمة الله" الآية، ذكرهم نعمة أنعمها عليهم وهم كفروا بها فقال: "وإذ قال" أي: وذكرهم بأيام الله إذ قال إبراهيم: "رب اجعل" الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير