ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

آن يكى واعظ چوبر تخت آمدى قاطعان راه را داعى شدى
دست بر مى داشت يا رب رحم ران بر بدان ومفسدان وطاغيان
بر همه تسخر كنان اهل خير بر همه كافر دلان واهل دير
او نكردى آن دعا بر اصفيا مى نكردى جز خبيثانرا دعا
مرو را گفتند كين معهود نيست دعوت اهل ضلالت جود نيست
كفت نيكويى أزينها ديده ام من دعاشان زين سبب بگزيده ام
خبث وظلم وجور چندان ساختند كه مرا از شر بخير انداختند
هر كهى كه رو بدنيا كرد مى من ازيشان زخم وضربت خوردمى
كردمى از زخم آن جانب پناه باز آوردند مى كركان براه
چون سبب ساز صلاح من شدند پس دعاشان بر منست اى هوشمند
وفى الكواشي واستدل بعضهم على قيام الساعة بموت المظلوم مظلوما قالوا وجد على جدار الصخرة
نامت عيونك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم
قال السعدي قدس سره
نخفتست مظلوم از آهش بترس زدود دل صبحكاهش بترس
نترسى كه پاك اندرونى شبى بر آرد سوز جكر يا ربى
نمى ترسى از كرك ناقص خرد كه روزى پلنگيت بر هم درد
والاشارة وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا اى فى الأزل عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ اليوم يعنى كل عمل يعمله الظالمون لم يكن الله غافلا عنه فى الأزل بل كل ذلك كان بقضائه وقدره وإرادته مبنيا على حكمته البالغة جعل سعادة اهل السعادة وشقاوة اهل الشقاوة مودعة فى أعمالهم والأعمال مودعة فى أعمارهم ليبلغ كل واحد من الفرقتين على قدمى أعمالهم الشرعية والطبيعية الى منزل من منازل السعداء ومنزل من منازل الأشقياء يوم القيامة فلذا اخر الظالمين ليزدادوا اثما يبلغهم منازل الأشقياء وَأَنْذِرِ النَّاسَ اى خوفهم جميعا يا محمد يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ اى من يوم القيامة او من يوم موتهم فانه أول ايام عذابهم حيث يعذبون بالسكرات وهذا الانذار للكفرة أصالة وللمؤمنين تبعية وان لم يكونوا معذبين فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا منهم بالشرك والتكذيب رَبَّنا أَخِّرْنا ردنا الى الدنيا وأمهلنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ الى أمد وحدّ من الزمان قريب قال سعدى المفتى لعل فى النظم تضمينا والتقدير ردنا الى ذى أجل قريب اى قليل وهو الدنيا مؤخرا عذابنا وقال الكاشفى [عذاب ما را تأخير كن وما را بدنيا فرست ومهلت ده تا مدتى نزديك او] اخر آجالنا وابقنا مقدار ما نؤمن بك ونجيب دعوتك نُجِبْ دَعْوَتَكَ جواب للامر اى الدعوة إليك والى توحيدك وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ فيما جاؤنا به اى نتدارك ما فرطنا فيه من اجابة الدعوة واتباع الرسل أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ على إضمار القول عطفا على فيقول اى فيقال لهم توبيخا وتبكيتا

صفحة رقم 432

همچوآهو كز پى او سك بود مى دود تا در تنش يكرك بود
خواب خركوش وسك اندر پى خطاست خواب خود در چشم ترسنده كجاست
رنجها بسيار ديد وعاقبت رفت آخر سوى أمن وعافيت
خويشتن افكند در درياى ژرف كه نيابد حد آن را هيچ طرف
پس چوصيادان بياوردند دام نيم عاقل را از آن شد تلخ كام
كفت آه من فوت كردم فرصه را چون نكشتم همره آن رهنما
بر كذشته حسرت آوردن خطاست باز نايد رفته ياد آن هباست
كفت ماهئ دكر وقت بلا چونكه ماند از سايه عاقل جدا
كو سوى دريا شد واز غم عتيق فوت شد از من چنان نيكو رفيق
ليك زان ننديشم وبر خود زنم خويشتن را اين زمان مرده كنم
پس بر آرم اشكم خود بر زبر پشت زيرم مى روم بر آب بر
مى روم برى چنانكه خس رود نى بسباحى چنانكه كس رود
مرده كردم خويش وبسپارم بآب مرك پيش از مرك امنست وعذاب
همچنان مرد وشكم بالا فكند آب مى بردش نشيب وكه بلند
هر يكى زان قاصدان غصه بس برد كه دريغا ماهئ بهتر بمرد
پس كرفتش يك صياد ارجمند پس برو تف كرد وبر خاكش فكند
غلط وغلطان رفت پنهان اندر آب ماند آن أحمق همى كرد اضطراب
دام افكندند اندر دام ماند احمقى او را در ان آتش فشاند
بر سر آتش بيشت تابه با حماقت كشته او همخوابه
او همى جوشيد از تف سعير عقل مى كفتش ألم يأتك نذير
او همى كفت از شكنجه وز بلا همچوجان كافران قالوا بلى
باز مى كفتى كه اگر اين بار من وارهم زين محنت كردن شكن
من نسازم جز بدريايى وطن آبگيري را نسازم من سكن
آن ندامت از نتيجه رنج بود نى ز عقل روشن چون كنج بود
مى كند او توبه و پير خرد بانك لو ردوا لعادوا مى زند
فينبغى للمؤمن ان يكثر ذكر الموت فانه لاغنية للمؤمن عن ست خصال. أولاها علم يدله على الآخرة. والثانية رفيق يعينه على طاعة الله ويمنعه عن معصية الله. والثالثة معرفة عدوه والحذر منه. والرابعة عبرة يعتبربها. والخامسة انصاف الخلق لكيلا تكون له يوم القيامة خصماء. والسادسة الاستعداد للموت قبل نزوله لكيلا يكون مفتضحا يوم القيامة وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ اى فعلنا بالذين ظلمو ما فعلنا والحال انهم قد مكروا فى ابطال الحق وتقرير الباطل مكرهم العظيم الذي استفرغوا فى عمله المجهود وجاوزوا فيه كل حد معهود بحيث لا يقدر عليه غيرهم والمكر الخديعة وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ اى جزاء مكرهم الذي فعلوه

صفحة رقم 434

روح البيان

عرض الكتاب
المؤلف

إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء

الناشر دار الفكر - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية