ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ يعني: مكرهم بالنبي ﷺ وما همُّوا به من قتله أو نفيه وعند الله مكرهم هو عالمٌ به لا يخفى عليه ما فعلوا فهو يجازيهم عليه وإن كان وما كان مكرهم لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ يعني: أمر النبيِّ ﷺ أَيْ: ما كان مكرهم ليبطل أمراً هو في ثبوته وقوَّته كالجبال

صفحة رقم 586

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية