ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

سرابيلهم من قطران أي تطلى جلوده بالقطران، وهو ما تهنأ به الإبل الجربى، وهو حار نتن شديد الاشتعال بالنار، حتى يكون الطلاء كالسرابيل- أي القمصان- ليجتمع لهم لذع القطران وكراهية لونه ونتن ريحه، وإسراع النار في جلودهم. وتغشى وجوههم النار تعلوها وتحيط بها النار التي تسعر بأجسادهم المسربلة بالقطران، من الغشي وهو التغطية.
والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير