ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

أي لا يلحقهم تعبٌ ؛ لا بنفوسهم ولا بقلوبهم. وإذا أرادوا أمراً لا يحتاجون إلى أن ينتقلوا من مكانٍ إلى مكان، ولا تحار أبصارهم، ولا يلحقهم دَهَشٌ، ولا يتغير عليهم حالٌ عما هم عليه من الأمر، ولا تشكل عليه صفة من صفات الحق.
وَمَا هُم مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ أي لا يلحقهم ذلُّ الإخراج بل هم بدوام الوصال.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير