ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ تعب، وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ١ .

١ ولما تقدم ذكر ما في النار وما في الجنة وهو للمتقين، كما قال: "إن المتقين في جنات"، وقد علم أن الموصوفين بالتقوى كانوا في الدنيا صواحب حقد وحسد، وهو مناف للتقوى، رفع الالتماس والتنافي بقوله: "نبئ عبادي" الآية / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير