ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وَلَقَدْ لِلتَّحْقِيقِ نَعْلَم أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّمَا يُعَلِّمهُ الْقُرْآن بَشَر وَهُوَ قَيْن نَصْرَانِيّ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يدخل عليه قال تعالى لِسَان لُغَة الَّذِي يُلْحِدُونَ يَمِيلُونَ إلَيْهِ أَنَّهُ يُعَلِّمهُ أَعْجَمِيّ وَهَذَا الْقُرْآن لِسَان عَرَبِيّ مُبِين ذُو بَيَان وَفَصَاحَة فَكَيْفَ يُعَلِّمهُ أَعْجَمِيّ
١٠ -

صفحة رقم 361

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية