ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

لسان الذي يلحدون إليه ، أي : لغة الذي يميلون قولهم عن الاستقامة إليه، فيضيفون إليه أنه يعلم النبي صلى الله عليه وسلم – لغة أعجمية غير عربية، وهذا القرآن عربي مبين، أعجزكم بفصاحته وبلاغته، وأنتم أهل اللسن والبيان، فكيف يقدر من هو أعجمي على مثله، وأين فصاحة القرآن من عجمته ؟ والإلحاد : الميل، يقال : لحد وألحد، إذا مال عن القصد، ومنه لحد القبر ؛ لأنه حرفة مائلة عن وسطه، والملحد ؛ لأنه أمال مذهبه عن الأديان كلها، والأعجمي : منسوب إلى الأعجم، وهو الذي لا يفصح في كلامه، سواء أكان من العرب أم من العجم، زيدت فيه ياء النسب توكيدا.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير